This Is Mohamed

This trusted  web site is telling the story of the Prophet Mohammad and how he was learning the world how to live in peace. ( It’s the true story )
they have many languages supported and that’s what made me add the link here .

you can del.icio.us it if you want , so other people can know about it too.

Live from Alex (arabic)

هو متأخر يوم لكن مفيش مانع انه يتكتب هنا بردو
 
امبارح كنت فى الشغل و استأزنت ساعتين عشان كان عندى كورس فى سموحة و الأمتحانات قربت زى مانتم عارفين
[ انجز يا ظريف ]
حاضر
فـ و انا راجع تانى الشغل كنت راكب مشروع و المشروع كان معدى قدام نادى القضاة الى هو فى شارع مصطفى كامل فى بولكلى و كان المكان كله عربيات شرطة على امن مركزى كأن فى قمبلة جوة نادى القضاة و الله اعلم و همة جايين ينقذوا الموقف عشان بردو ميصحش يحصل كدة و هو اصلا النادى لسة مجددينه من كام شهر و متكلف 
 
قام السواق بتاع المشروع  اتزاكى و سئل سؤال عبقرى : هو فى ايه ؟
قامت الست الى قاعدة جمبى – شكلها مثقفة – قايلة ” دة الأمن المركزى جى عشان القضاة بييجوا يعتصموا فى النادى كل يوم بالليل ” , قام السواق قايل ” كمان جايبين الأمن المركزى للقضاة الى ممكن يحكموا اى حد فى البلد , امة صحيح زمن مبارك “
 
قامت الست قالتله ” اه , بس القضاة انهاردة معتصمين فى نادى المحاميين ” عموما انا كنت كدة وصلت لمكان الشركة فنزلت و سيبت المناقشة مستمرة و كل واحد من الى راكبين بيقول الى فيه النصيب
 
كان الكلام دة حوالى الساعة 5 عصرا
بعدها حوالى الساعة 10 بالليل كنت انا ماشى فى الشارع رايح اشترى قميص جديد من باب انى اعود نفسى على حجات جديدة انا مش بحبها ولا متعود عليها لأنى متحيز للتى شيرتات من زمان
هى الفكرة عموما تشمل حجات تانية كتير انا بردو مش بحبها او مش متعود عليها زى انى اجيب جزمة بدل الكوتشيات و انى انزل لينكس بدل الويندوز  رغم انها عايزة حسبة عشان عندى حجات كتير بتعتمد على الوينوز و ميكو
انا فاكر اول مرة جربت النظرية دى كانت على انى البس النظارة و انزل بيها الشارع وسط الناس – انا اصلا كان عندى فكرة غريبة على ان الى بيلبس نظارة بيبقى شكله وحش – بس اكتشفت بعد كدة انها ظريفة
 
و انهاردة بكتب عربى فى البلوج بس العنوان لأسباب تقنية  لازم يبقى انجليزى للأسف
 
ما علينا , انا اصلا يومها بعد مخلصت اللف , كنت معدى من عند بولكلى من نحية محطة الترام فكان فى عربية شرطة كدة واقفة مستخبية و فيها اثنين من الشرطة على ما اعتقد بيراقبوا المكان عشان متحصلش اعمال شغب رغم ان مكنش فى حد موجود فى المكان دة ساعتها عشان دة نص الليل و كمان الى كان بيعدى من الشارع دة اصلا حياخد شارع تانى عشان يتجنب الأخوة الأفاضل الى فى العربية
 
المهم طلعنا من اليوم دة بأن القمصان مش وحشة للدرجة